محمد حسين الحسيني الجلالي

189

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

فذكرتُ ذلك له ، فقال : قالت عائشة : معاذَ اللَّه ، واللَّه ما وعد اللَّه رسوله من شيء قطّ إلّاعلم أنَّه كائنٌ قبل أن يموتَ ، ولكن لم تزل البلايا بالرّسُل ، حتى خافوا أن يكون من معهم من قومهم يكذّبونهم ، وكانت تقرؤها : « وظنّوا أنّهمْ قد كذَّبُوا » مثقّلةً . أخرجه البخاري . ( جامع الأصول 2 : 277 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 447 ] بالاسناد إلى أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام في قوله تعالى : حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا مخفّفة . ( الصراط الوضي 12 : 111 ) [ 448 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام : حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا مخفّفة . ( الصراط الوضي 12 : 111 ) سورة إبراهيم [ 449 ] ( ت - أبو أُمامة الباهلي رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في قوله : وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ، يَتَجَرَّعُهُ « 1 » قال : يُقَرَّبُ إلى فيه ، فيكرهه ، فإذا ادْني منه شوى وجهه ، ووقَعتْ فروةُ رأسه ، فإذا شربه قطَّعَ أمعاءَهُ حتّى يخرج من دُبُره . قال تعالى : وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ « 2 » وقال : وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً « 3 » » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 2 : 279 )

--> ( 1 ) . إبراهيم : 16 - 17 . ( 2 ) . الكهف : 29 . ( 3 ) . الكهف : 29 .